قوله: مثل فَلَق الصُّبح، أي اشتقاقه وبيانه وخروجه من الظلام، شبَّهها لبيانها في إنارته وبيانه، وفلقُ الصُّبح وفرَقه سواء.
قوله: مثل فِلْقَةِ جَفْنَةٍ، بكسر الفاء، أي نِصفَها، قاله ثابت، قال: ويقال سمعتُ ذلك من فَلْق فيه، بفتح الفاء، وسكون اللام.
قوله: فأخرجَ فِلَقَ خُبْزٍ، أي كِسَرًا، جمع فِلْقة مثل كِسْرة.
ف ل س:
وأفلَسَ الرجل: قلَّ ماله، بفتح الهمزة واللام، وأصله من المُفلِس، أي صار ذا فلوس، بعد ما كان ذا دنانير ودراهم، فهو مُفلِس.
قوله: فَلُوُهُ، هو المُهر؛ لأنه يُفلَى عن أُمِّه، أي يُعزَلُ، وحُكي فَلْوَهُ، وأنكره ابن دريد، والفلاة من الأرض المفازة، والقَفْر التي لا أنيس بها.
ف ل ط:
قوله: وحَسَكَةٌ مُفَلْطَحةٌ، كذا صوابه في اللغة، أي واسعة الأعلى، دقيقة الأسفل، ووقع في هذه الأصول مُفلْحطة [1] ، بتقديم الحاء، والأول هو/200 ب المعروف في اللغة.
الفاء مع الميم
ف م هـ [2] :
قوله: وقد سقط فَمُه، أي أسنانه.
قوله: إلاّ أنْ يرى في فمها نجاسة، ويُروى في فيها، وهي أصوب، وتلك لغة قليلة.
قوله: ما تَجعلُ في فيْ امرأتك، ويروى في فم امرأتك، وفيه ستُّ لغات: فَمٌ، وفُمٌ، وفِمٌ، ثم التشديد.
قوله: فمسحَ في العزلاويْن، أي فَمَهُما، كذا عند الأصيلي، ولكافتهم في العزلاوين، حرف خفض، وبمعنى الباء هنا، والأول أصوب، وفي مناقب عبد
(1) في ب: مفلطحة
(2) الصواب أن يقول ف م م، وكثير ما وقع في مثل هذه الأخطاء.