قوله: بغير خَفيرٍ، ومَن أَخْفَر مسلما، ولا تُخْفِروا الله في ذمته، بضم التاء، أخفرتُ الرجل، لم تَفِ بذمته، وغَدَرْتَه، وخفَرْتُه أجَرْتُهُ [1] ، والخفير المُجير، والخُفارة بالضم والخُفْرَة، والخَفَرُ الذِّمّة والعهد 0
خ ف ض:
قوله: يَخْفِضُ القِسط ويرفَعُه، قيل: هو كناية عن تقدير الرزق، والقِسط هنا الرزق، أي يُوَسِّعه ويُقتِّرُه، وقد جاء في البخاري في روايةٍ: وبيده الميزان يَخفِضُ ويرفع، والمراد به هنا الأقدار على وجه المجاز في الكلام، قال عليه السلام: الموازين بيد الله يرفع قوما ويضعُ قوما 0
وقوله: فلم يزل يُخَفِّضُهم، بفتح الخاء حتى سكتوا، أي يُسَكِتُهم 0
/ وقوله في الدجال: فخفَّض فيه ورفع، يريد ـ والله أعلم ـ صوتَه، وكثرة ما تكلّم 64 أ فيه، وفي أمره، ويَحتمِل أنه خفَّض في أمره، كما قال: هو أهون على الله من ذلك، ورفع من شأن فتنته، وعظَّم أمرها 0
خ ف ف:
قوله: ولم يُضيِّع منهنَّ شيئا استخفافا بحقهنَّ، أي استهانة 0
قوله: حتى ألْقَوْا ثمانين بُردة يَستخفون بذلك، أي يَخِفُّون للهرب، ويزيلون ثِقَلَها عنهم 0
خ ف ق:
قوله: ما من غازية تُخْفِقُ، معناه لا تَغْنَمُ، وتَخِيبُ 0
وقوله: حتى يسمع خفقَ نِعالهم، وهو صوت ضربها الأرض، ولا يُستعمل إلاّ بالضرب بالشيء العريض، ومنه سُمِّيت الدِّرَّة مَخْفَقَةً والخافقان منتهى الأرض والسماء، وقيل: المشرق والمغرب 0
خ ف ي:
قوله: والمُختفِي، ومات الاختفاء، وهو النبََّّاش، ويروى النِّبَاش، فسّره بما ذكر، وهو الصواب، قالوا: الاختفاء هنا الإظهار والاستخراج، من خَفَيْتُ الشيء أظهرته، وأًخفيته سترته، وقيل: هما بمعنى في الوجهين من الأضداد.
(1) في ب: وخفرته ثلاثي أجرته.