قوله: والرَّغباء إليك والعمل، رويناه بفتح الراء وضمها، فمن فتح مدّ، ومن ضمّ قصر، قال ابن السكِّيت: هما لغتان كالنَّعماء والنُّعمى، وقال بعضهم: رَغْبى بالفتح والقصر مثل سلوى، ومعناه هاهنا الطَّلَب والمسألة، قال شمرٌ: رُغْبُ النَّفس سَعَة الأمَل وطلبُ الكثير، يقال بسكون الغين وفتحها، وبضم الراء وفتحها، والرَّغبة أيضا بالفتح، ورَغِبْتُ في الشيء طلبته وأردته، ومنه: رغِِبوا في مالِها وجمالها، ورغِبْتُ عنه كرهته وتركته، ومنه: مَن رغِب عن أبيه فقد كفر، أي ترك الانتساب إليه، وانتسب لغيره، ومنه: كُفْرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائكم 0
وقوله: يَرَغَبُ في قيام رمضان، أي يَحضُّ عليه 0
وقوله: راغبين وراهبين، أي طالبين راجين وخائفين جَزِعين 0
وقولها: قَدِمَتْ أُمِّي وهي راغِبة، وفي رواية راغبة أو راهبة، قيل: طامعة، وقيل عن الاسلام كارهةٌ له، ورويتْ بالنصب على الحال، والرفع على خبر مبتدأ محذوف، وهي قُتَيْلة بنت عبد العُزَّى، وهي أم عبد الله بن أبي بكر، فأمّا أمّ عبد الرحمن وعائشة فأمّ رومان، وأم محمد أسماء بنت عُمَيْس 0
ر غ ث:
قوله: وأنتم تَرْغَثونَها، أي الدنيا، ومعناه تَرضَعونها، شاةٌُ رَغُوثٌ مُرضِع، ورَغَثُ العيش سَعَته 0
ر غ م:
قوله: سُنَّةَ نبيِّكم وإنْ رَغِمتم، وإنْ رَغِم أنف أبي ذرٍّ، بالكسر، يرغَم بالفتح، والرَّغم، والرُّغم والرِّغم / بالفتح، والضم، والكسر الذِّلَّة 0 ... ... ... ... 82 ب
ر غ س:
قوله: إنّ رَجلًا رَغَسَهُ الله مالًا، بسين مهملة، وتحقيق الغين، أي أكثره له وهنّاه.
ر غ ا:
قوله: رُغاء، ممدود، صوت البعير 0
قوله: حتى علته رُغْوَةٌ، الرُّغْوة [1] معلومَة، وهي ما علا اللبن عند صبِّه في الإناء من فقاقيعه، وما داخل الريح منه، وفيه لغات: رَغوة ورُغوة، ورِغوة، ورَغاوَة، ورَغايَة
ر ف أ:
(1) الرغوة: ساقطة من ب.