هـ د أ:
قوله: بعد هَدْءٍ من الليل، أي نومةٍ، وهدوء الناس وسكونهم، يقال هدأ يهدأُ إذا سكن.
قوله: فلم يزل يُهَدِّئُه كما يُهدَّأ الصبي، أي يُسَكِّنُه، ويُنوِّمه، من هَدَّأتُ الصبيَّ إذا وضعتَ يدكَ [1] عليه لينام، وروي يُهدِّيه بغير همز، على التسهيل، ويقال فيه يُهَدِّنُه، بالنون، وروي يُهدْهِدُه، من هدهدتِ الأم ولدها لينام، أي حركته، ومنه أنَ الصبيَّ هدأتْ نفسه، أي سكن، تُعَرَّضُ بالنوم، ومرادها الموت، ومنه قوله لِحِراء اهْدأ، أي اسْكُن.
هـ د ب:
قوله: ثياب مُهدَّبَة الأزرار، أي لها هُدْب، وهي أطرافٌ من، سَداهُ لم [2] تُلحَم، وربما فُتِلَت لقصد بقائه وجماله أيضا، ومنه وإنما معه مثل الهُدْبة /236 ب تريد الخُصلة الواحدة من الهُدْبِ، ومثَّلتْ ذَكَرَه بهُدْبة الثوب، إمَّا في رقته، أو في استرخائه.
قوله: فهو يَهدِبُها، بكسر الدال، أي يجنيها، يقال هَدَبَها يَهدِبُها، وهو نوع من الاحتلاب، وهَدَبَ الناقة حلبها.
هـ د ج:
قولها: أُحْمَلُ في هودج، هو مِثل المِحَفَّة، عليه قُبّة، وهو من مراكب النساء، وأصله من الهَدْج، بسكون الدال، وهي المشي الرويد.
هـ د ر:
قوله: فاهدر ثنيّته، أي أبطَلَها دون قِصاصٍ ولا دِيَة، يقال هدَر الدّم يَهدِر هدَرًا، وأهدره السلطان.
هـ د ن:
(1) يدك: ساقطة من ب.
(2) كتبت: أي.