قوله: لا يَغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُكِ، أي لا تغترّي بها وبحالها، وإدلالها عليه لحُبِّهِ إياها، أي لا تُعرِّضي نفسكِ، ويوقِعُكِ فيه اقتداؤكِ بما تفعله هذه لإدلالها هي بمكانتها، وإن كانت في موضع الفاعل.
قوله: بإبلٍ غُرِّ الذُّرَى، أي بيض الأعالي، وأراد أنها بيضٌ فعبَّر ببياض أعاليها عن جُملتها.
قوله: غَرَر النقيع، بفتح الغين والراء، وحكى صاحب العين سكون الراء، واحدتُه غَرَرَة مثل تَمْرَة، وهو نبات ذو أغصان رِقاقٍ، حديد الأطراف.
غ ر ز:
قوله: غرائِز يضعها الله، الغريزة الجِبِلَّة، أو الطبيعة التي يَخلق الله عليها العبد من غير اكتساب.
/ غ ر ل: ... 187 أ
قوله: غُرْلا، أي غير مختونين، الواحد أغْرَل.
غ ر ف:
قوله: من غُرْفةٍ واحدة، بضم الغين، اسمُ ما اغْتُرِفَ، والفتح الفِعل، وقيل هما بمعنىً، وقيل الغُرفة ملء الكف، والغَرفة المرة الواحدة.
غ ر ق:
قوله: الغَرِق شهيد، وروي بالياء، وكلاهما صحيح، يقال لمن غَرِقَ غَرِقٌ، فإذا مات غَرَقا فهو غريق، وقيل يقال لمن غلبه الماء ولمَّا يغرق بعدُ [1] غَرِقٌ، فإذا غَرِقَ فهوغريق، ومنه أدعوك دُعاء الغَرِق، أي الذي يخشى الغَرَق ويتوقعه.
قوله: اغرورقتْ عيناه بالدموع، أي امتلأت بها ولم تَفِضْ.
قوله: إلاّ الغَرْقَد، قيل هو العوسج، وله ثمر أحمر حلو، يؤكل كأنه حبُّ العقيق، وسُمِّي ببقيع الغرقد بشجرات غرقد كانت فيه قديما.
غ ر ض:
(1) بعد: غير موجود في ب.