قوله في سقاية الحاج: لولا أنْ تُغلَبوا لنزعْتُ حتى أضعَ الحبل على هذه، يريد يقتدي الناس في الاستقاء فيغلبوكم على سقايتكم، ويمنعوكم من ذلك.
قوله: لن يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلاّ غلبه، يروى برفع الدين ونصبه، ومعناه التَّعمُّق والغلوُّ في الدين.
وقوله: إلاّ غلبه أي أعْنَدَهُ غُلْوُهُ، وأضعفَ قوَّتَهُ، وملَّهُ، وتركه، ويُفسِّره قوله اكلَفوا من العمل ما تُطيقون، وشرُّ السَّيْر الجَفْجَةُ.
غ ل ل:
قوله: لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ، بفتح أوله، وتشديد اللام، أي لا يَحقِد، ومن قال فيه يُغِلُّ، بضم الياء، جعله من الإغلال وهي الخيانة، وذَكر عن حماد بن سلمة أنه كان يرويه يََغِلُ بالتخفيف من وَغَلَ يَغِلُ وُغُولًا.
قَولُهُنَّ: أنت أغلظُ وأفَظُّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، الغِلْظَة الشدّة في القول، ونهيه عن الغُلُول، هو الخيانة، وكلّ خيانة غُلُول، لكنَّه صار في عرف الشرع لخيانة المغانم خاصةً، يقال غَلَّ وأَغَلَّ.
قوله: وأكرهُ الغُلَّ بالضم، هي/ جامعة من حديد أو شبهِه ـ تُجعل في 188 أ العنق.
غ ل م:
قوله: فصادَفْنا البحرَ حين اغْتلمَ، أي هاج وارتفع موجه، ومنه: اغتلام الشباب والفُحولة، وهو هيجانهم للضِّراب.
قوله: نام الغُلَيِّم، يقال للصبي حين يولد إلى أن يبلُغَ غلامٌ، وتصغيره غُليِّم، وجمعه غِلمان وأُغيلِمة تصغيرٌ، ويقال أيضا للرجل المستحكم القوة غُلام.
غ ل ف:
قوله: غلَّفها بالحِناء والكتم، الرواية فيه تشديد اللام، وقاله ابن قتيبة بالتخفيف، قال ابن الأنباري: وقول العامة: غَلَّف لِحيَتَه بالغالية خطأ، والصواب غلَّيتُها، وقال الحربي: وفي الحديث كنت أُغَلِّلُ لِحيةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغالية، قال الأصمعي: يقال تغَلَّى بالغالية، وتغلَّل إذا أدخلها في لِحيته وشاربه، وقال الفراء: لا يُقال تَغَلَّى.