فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 570

قوله: في يوم ذي رَزْعٍ، بسكون الزاء وفتحها، أي طين كثير، وعند العُذري بغين معجمة، وعند الأصيلي والسمرقندي رَزَع بزايٍ مفتوحة، وكله بمعنى صحيح متقارب، يقال: رَزْعٌ ورَدْع ورَزَْعٌ، فهو بالدال / الطين الكثير، وبالزاي الماء الذي يَبُلُّ وجه 78 ب الأرض 0

ر ز ق:

الرزق، المذكور في القرآن [1] ما منحه الله من حلالٍ أوحرام عند أهل السنة، وغيرهم يخصه بالحلال، واللغة لا تقتضيه 0

وقوله: في الجزيَة مع أرزاق المسلمين، جمع رِزق، يريد به أقواتَ مَن عندهم من المسلمين، كما جرت به عادة أهل الكتاب 0

قوله: اكْسُها رازِقيَّيْن، هي ثياب من الكتان طِوالٌ بيضٌ 0

ر د ف:

قوله: كنتُ رَدِفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بفتح الراء، وكسر الدال، كذا قيدناه من طريق الطبري، وبكسر الراء وإسكان الدال عن غيره، ورَدِفَ الفَضْلَ رسولُ الله، وأردفَه، ورَدِفْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ورَدِفَني رسولُ الله، وأَرْدَفَني، وهو الرِّدْف والرَّديف، يقال ردَفَه يَرْدُفه، إذا ركبَ خلفَه، بكسر الدال في الماضي، وفتحها في المستقبل، والرِّدْف العَجُز، ومنه أُخِذ، يقال: أَرْدَفْتُهُ أُرْدِفُهُ، وقيل فيه: رَدَفْتُه، وأما رواية الطبري فإن صحّت فاسم الفاعل [2] ، مثل حَذِرَ وفَرِقَ 0

وقوله في الحجّ: ثم أَرْدَفَه بفُلانٍ، أي وجَّهَه خَلْفَه، يقال: أَردَفْتُ الرجل بغيره، إذا بعثته بعده، ويقال فيه: رَدِفْتُه، وأَردفْته، مثل لحقته وألحقته، بمعنىً واحد في كل هذا، وقال أبو عبيدٍ: رَدَفْتُه بالفتح، وكل شيء جاء بعدك فهو رِدْفُك، وقد ردِفْته بالكسر إذا تَبِعتَه، والرِّدف والرَّديف واحد 0

ر د ي:

(1) في القرآن: غير مذكور في ب.

(2) في ب: فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت