قوله: كأنها بَكرَة عَيطاء، هي الطويلة العنق في اعتدال، وقيل الحسنة القَدِّ القويمته.
ع ي ث:
قوله: قد عاثتْ في دمائها، أي اتَّسعت في الفساد، يقال: عاثَ وَعَثا، ومنه: [وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ / مُفْسِدِينَ] [1] ، وفي حديث االدجال: فعاث يمينا 183 ب وشِمالًا، ويُروى فعاثٍ على وزن قاضٍ، اسم الفاعل من عثا.
ع ي ل:
قوله: يشكو العَيْلَة، وذكر العالَة، العَيْلة الفقر، والعالة الفقراء، والعائل الفقير.
ع ي ن:
قوله: فتلك عينٌ غُدَيْقَةٌ، قال الهروي: العين ما عن يمين قبلة العراق من السَّحاب، وهو أعلق ما يكون للمطر، والعرب تقول: مُطِرنا العَيْن، وقيل العَيْن المتوالي أيامًا، ونهى عن العِيْنَة، هي أنْ يبيع سِلعة بثمن إلى أجل، ثم يبتاعها نقدا، أو يبيعها نقدا، أويبتاعها إلى أجل، ولها تفاصيل وأمثلة منها الشديد الكراهة، والمُحرَّم، وسميت عِينة لحصول العَيْن، وهو النقد الذي أخذه صاحبها.
قوله: فأصاب عَيْن رُكبتِه، أي رأسها.
قوله: أوّهْ عين الربا، أي حقيقته، وذاته.
قوله: فأجِدُنِي أعافُه، أي أكرهه، عِفْتُه عَيْفا، و عِيافا، والعائف في غير [2] هذا هو زاجر الطير المتخرِّص على الغيب، وهو العِيافة، ومنه: مَن أتى عائِفا.
قوله: عاهاتٌ يحتجُّون بها، هي بلايا وآفات تُصيب الزرع والثمار، عِيْهَ الزرع: أصابته عاهةٌ، وهي الآفة، كما يقال أَيِفَ وعاهَ الرجل، وأَعاه وَعِيهَ أصاب ذلك ماله.
قولها: عَياياءُ، هو العِنِّين العاجز عن مباضعة النساء.
(1) البقرة 60، الأعراف 74، هود 85، الشعراء 183، العنكبوت 36.
(2) كتب: في عين هذا، وما أثبتناه من ب.