قوله: كمثلِ نهرٍ غَمْرٍ، أي كثير الماء مُتَّسعٍ.
قوله: أطلِقوا لي غُمَرِي، هو القدَح الصغير.
غ م ز:
قولها: فإذا سجد غمَزني، أي طَعَن بإصبعه فيَّ لأقبض رجلي من قِبلَته.
وقوله: يتعرّض للجواري يغمِزُهنّ، أي يقرُصُهُنَّ.
قوله: لا تُعذِّبْنَ أولادكنّ بالغمْز، هو رفع اللَّهاة بالإصبع.
قوله في حديث جابر في الشَّجب: فيغمِزُه، أي يعصِرُه، وتحقيق هذا كله بمعنى شدِّ اليَدِ على الشيء.
غ م ط:
قوله: الكِبْر غَمْط الناس، أي استحقارُهم، ويروى بالصاد المهملة، وهو بمعنى عابَهم.
غ م م:
قوله: فإن غُمَّ عليكم، أي ستره الغَمام، ويروى أُغْمِيَ وغُمِّيَ، ومعنى هذا لُبِّس عليه وسُتِر من إغماء المريض، والرباعي أفصح، قال / الهروي: 189 أ غامت السماء، وأغامت، وأغامت وتغيَّمت وغيَّمت وغمَّتْ وأغْمَت، وروي عُمِيَ بالمهملة وفتحها وضمها.
قوله: وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ [1] ، قال نفطويه: هو الغَيم الأبيض، سُميَ بذلك من أجل غَمْغمته، وهي صوتُه، والغمام يكون واحدا وجمعا.
قوله: كأنهما غَمامتان، أي سحابتان بيضاوان، والغَبَايَة مِثلُه.
غ م ص:
قولها: أغمِصُهُ عليها، أي أعيبه، والغمصُ العيب والطعن على الناس، ومغْموصا عليه في النِّفاق، أي مطعونا عليه، والغُمَيصاء: التي في عينيْها
(1) صدر بيت من الطويل لأبي طالب، والبيت بتمامه:
وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ ... ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ