وقوله في حديث السقيفة: فخالَف عنّا عليّ والزبير، بمعنى تخلّف، وكذلك قوله في الأنصار: خالفونا ولم يكن بعدُ ذِكرُ أَحَدٍ، ولا اتّفاقٌ فيُعدُّ خلافًا إلاّ أنْ يقال: إن خالفونا في طلب الأمر لأنفسهم، فيكون من الخِلاف، و يكون ما ذُكر عن عليّ والزبير ما آل إليه الأمر، أو لتوقُّفِهما، أو يكون عنَّا بمعنى علينا 0
وقوله: ثم أُخالِف إلى رجال، أي آتيهم من خَلفِهم، أو أُخالف بمعنى أتخلَّف عن الصلاة لمعاقبتهم 0
قوله: أو لَيُخالِفَنَّ الله بين وجوههم، أي يحوِّلها إلى الأدبار، وقيل: يغيّر صورها، كما قال: أنْ يحوِّل الله وجهه وجه حمار 0
خ ل ق:
قوله: أَبْلِي أَخْلُفِي، بالفاء، وروي بالقاف من إخلاف الثوب، ومعنى الأول أن يكتب خَلَفَه بعد بِلاه، يقال: خَلَفَه الله لك، وأَخْلَفَه رباعيّ، وهو المشهور 0
قوله: إنْ كان لَخليقا للإمارة، أي حقيقٌ وجدير 0
وقوله: لا خَلاقَ لهم، أي لا نصيب من الخير 0
قوله: بُردان له قد خَلُقا، بفتح اللام وضمها وكسرها، أي بَلِيا وتمزَّقا، يقال أخْلَقا أيضا 0
قولها: كان خُلُقه القرآن، الخُلُق الطبع والدين والمروءة 0
خ ل س:
قوله: اختِلاس يختلِسُه الشيطان، هو أخذ الشيء بسرعة، واختطاف على سبيل المُخاتَلة 0
خ ل و:
قوله: لا يُختَلَى خلاها، مقصور، ومدّه بعضهم، وهو خطأ، وهو / العُشْب الرَّطب 61 ب وفي حديث: لا يُختلى شوكها، الاختلاء القطع فعل مشتقٌ من الخلا، والمِخْلاة وعاء تَخْتَلي فيها الدّابة، ثم سُمّي كل ما تُعْلَف فيه مما يُعلَّق في رأسها مِخلاة، ومن الرواة من يمد الخلاء، وهو وهم، وإنما الخلاء الموضع الخالي، وأيضا المصدر، وقد قيل القولان في قول عائشة: حُبِّب إليه الخلاء، أي الموضع الخالي، وقيل: أن يخلُوَ 0