قولها: لا سَمينَ فيُنتقَلُ، كذا في الصحيحين باللام، وعند بعض رواة البخاري فيُنتَقَى بالياء، والروايتان في الحديث مشهورة فينتقل يُرغَبُ به، ويُذهبُ به، من الانتقال، ويُنتقى قيل: يخرج منه شحْمه، وقد يكون يُرغبُ فيه، ويُختارُ، من انتقيتُ الشيء تخيّرتُه 0
قولها: ما انتقمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، أي لم يُعاقب، ويُكافئ على السوء، ويقال منه: نَقِم يَنقَم بالفتح والكسر 0
وقوله: ما يَنقِم ابن جَميلٍ، أي ما يُنكِر ويكره، يقال أيضا بهما كالأول، ومنه: ما أنقَمُ على ثابتٍ في خُلُقٍ ولا دِينٍ، أي ما أُنكر 0
ن ق ص:
قوله: وانتقاصُ الماء، بالصَّاد، فسرة بالاستنجاء منه، قال أبو عبَيدٍ: معناه انتقاصُ البول بالماء 0
قوله: شهرا عيدٍ لا ينقُصان، قال إسحاق: إنْ كان ناقصا فهو تمام، وقال غيره: لا يجتمعان، كلاهما ناقص، ومعنى الأول أنّهما وإنْ نقصا فأجْرُهما لا ينقص، ومعنى الثاني: لا ينقصان معًا في سنة واحدةٍ 0
ن ق ض:
قوله: سمِعَ نقيضًا، هو الصوت من غير الفم، كفرقعة الأعضاء والأصابع ونحوهما 0
/ وقوله: انقضِي رأسكِ، أي حُلّي ظَفْرَه 0 ... 144 ب
قوله: ما لم يكن نَقْعٌ، بفتح النون، وسكون القاف، قيل: هو رفع الصوت بالبكاء، وقيل: صوت لطم الخدود، وقيل: وضع التراب على الرأس، وقيل: شقّ الجيوب، وأنكره أبو عبيدٍ، والنّقْع الغبار، والنقع الصوت، فيخرج من هذين معنى التفاسير كلها؛ لأن لطم الخدود، وشق الجيوب صوت أيضا 0
قوله: مُنتقَعُ اللون، بفتح القاف، أي كاسفة متغيرة 0
ن ق ش:
قوله: إذا شِيكَ فلا انتقشَ، أي إذا أَصابته شوكة فلا وجدَ مَن يُخرجها، والانتقاش إخراج الشوكة من الرِّجل، وأصله من المِنقاش الذي يُستَخرَجُ به 0