فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 570

وُضع موضع المصدر الحقيقي، ومنه: [إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ] [1] ويُقال: أنسأتُ الشيء إنساءً ونَسيًا، والنَّسا بالفتح الاسم، ومنه: أنساءَِ اللهُ أجلَه، أي أخّره، وأطال عمره، ونَسأَ في أجله كذلك 0

ن س ب:

قوله: وكذلك الرُّسُل تُبْعَثُ في أنساب قومها، أي أشرف بيوت قومها 0

ن س ح:

وقوله: في تفسير النّقير هي النخلة تُنسَح نَسْحًا بالحاء المهملة، ومعناه تُقْشَر، ويُحفر فيها، ويُنبَذ.

ن س ك:

قوله: خير نَسيكتيك بفتح النون، وكسر السين، النَّسيكة الذبيحة، وجمعها نُسك، ومنه: [أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ] [2] .

وقوله: أوَّلُ نُسًكِنا في يومنا هذا، النُّسك كل ما يُتقرب به إلى الله، والنسك الطاعة.

وقوله: حتى أتى المَناسك، أي مواضع مُتعبدات الحجِّ، والمنسَك بفتح السين وكسرها موضع الذبح والنَّحر، قال الله تعالى: [وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا] [3] قيل هُدىً، وقيل مذهبا في الطاعة، والمنسَك أيضا موضع التعبد، قال الله تعالى: [وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا] [4] .

ن س م:

قوله: نَسَمُ بنيهِ، وإنّما نسمَة المؤمن، قال الجوهري: النسمة النفس والروح والبدن، يعني هو وغيره في قوله: إنما نَسَمة المؤمن الروح، وقال الخليل النّسمَة / الإنسان، ومنه: وبَرَأ النَّسَمة 0 ... 145 ب

ن س ع:

قوله: فرمى إليه بنسعَته، أي الحبل الذي رُبطت به يداه.

(1) التوبة 37

(2) البقرة 196

(3) الحج 34

(4) البقرة 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت