ن س ق:
قوله: على نَسَق، أي توالٍ واتِّصال.
ن س ي:
قوله: إني لأَنْسَى أو أُنَسَّى لِأَسُنَّ، كذا جاءت هذه اللفظة، فيها الثاني على ما لم يسم فاعله، مُشدّد السين، قيل يحتمل أن يكون شكًا من الراوي في أي اللفظين سمع، أو يكون اللفظ كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، أي أُنسَّى من قِبَل نفسي وسَهوِي، أو يُنسيني الله ذلك ويغلبني عليه.
وقوله: بِئْسَ ما لأحدهم أنْ يقول نَسيت آية كيتَ وكيتَ بل هو نُسِّيَ، الأول بفتح النون، والثاني بالضم بغير خلاف، هنا على ما لم يسم فاعله، وضبطناه على الأسدي بتخفيف السين، وإليه كان يذهب الكتاني، وقال: لا نجيز غيره.
وقوله: أليوم أنساكَ كما نَسيتني، على طريق المقابلة، أي أُجازيك على نسيانك، كما قال: [نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ] [1] ، أي يُعاقبهم عقابا صورته صورة المَنْسي بتركهم، ومنعهم الرحمة، والإعراض عنهم حين نجا غيرهم وفاز.
وقوله: أنشأ يُحدثُنا، وأنشأتْ سحابةٌ، وأنشأت بَحْريَّةً، وأنشأ رجلٌ من المسجد، كلمة ابتداء، يقال: أنشأتْ السحابة تنشأ إذا ابتدأت في الارتفاع، وأنشأت بدأت بالمطر، وضبطنا في بحرية الوجهين، على الفاعل، والنصب على الحال، وأنكر بعضهم أنشأت، وقال إنما يقال نشأت، ولم يختلف النقل في هذا الحديث على ما ذكرناه، وقد صححه أهل اللسان.
قوله: قَلَّ عربيٌّ نشأ بها، أي كَبِر وشبَّ، نشأ الصبي أي شبَّ ونبت، ومنه: [أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ] [2] ، و [الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ] [3] أي ابتدأ خلقها، ويروى مشى بها، والهاء عائدة على الحرب، أي فيها، ويحتمل أن يريد بلاد العرب على الروايتين.
(1) التوبة 67
(2) الزخرف 18
(3) يس 79