فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 570

وقوله: فيُنشِئُ الله لها خلقا يُسكنهم إياها، أي يبتدئُ خلقهم، وفي تفسير [نَاشِئَةَ اللَّيْلِ] [1] قال ابن عباس: نشأ إذا قام بالحبشية، وقيل: ناشئة الليل قيامه، مصدر جاء على/ فاعلةٍ كالصَّافية، وقيل: ساعاته، وقيل: كل 146 أ ما حدث بالليل وبدء، فهو ناشئة، وقيل: كل ساعة قامها قائم من الليل فهي ناشئة، وفي الحج فمن حيث أنْشأَ، أي ابتدأ أمره، وتهيأ له الإهلال.

ن ش ب:

قوله: فلم أَنْشَبْ أنْ سمِعتُ، ولم ينشَب ورَقة أن مات، كله بفتح الشين، أي لم يمكث، ولم يُحدِث شيئا حتى فعل ذلك، وكان ما ذكر، وأصله من الحَبْس، أي لم يمنعه مال، ولا شغله أمر عنه.

وقولها: فلم أنشِبْها حتى أَنْحَيْتُ عليها.

ن ش ج:

قوله: سمعتُ نشيجَ عمر بالجيم، ونشيج الناس يبكون، هو صوت معه ترجيع، كما يردد الصبي بكاءه في صدره، وهو بكاء يُحزن مَن سَمِعَه.

ن ش د:

قوله: وإنشادُ الضَّالة، ويَنشدُ ضالّةً، هو تعريفها، يقال: أنشدتُها إذا عرّفتها، فإذا طلبتَها قلت: نشدتُها بضم الشين في المستقبل، هذا قول أكثرهم، وأصله رفع الصوت، وإنشاد الشعر منه، أي رفْعُ الصوت به، ومنه قول عمر، ويُنشدُ شِعْرا.

و قوله: لا تَحِلُّ لُقطَتُها إلاّ لِمُنشِدٍ، قيل: لمُعَرِّف، أي لا يحل له منها إلاّ إنشادُها، وإنْ أكملتِ السنة عنده بخلاف غيرها، وقيل: المُنشد هنا الطالب، وذكر الحربي اختلاف أهل اللغة في الناشد، ومَن قال إنه يعكس ما قدّمناه من أنَّ الناشد المُعرِّف، والمُنشدالطالب، واختلافهم في تفسير هذا الحديث بالوجهين على هذا، وحُجة كل فريق في ذلك من الحديث، وشِعر العرب.

قوله: نشدتُك الله، وناشدتُه، وأنْشُدُكَ عهدَكَ، وأنشُدُك الله، وأنّ نساءَك يَنْشُدنَك العدل بضم الشين أيضا في المستقبل، معناه يسألنك بالله، وقيل:

(1) المزمل 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت