على جسده، لا تخرج منه يده، ويقال لها الشِّملة الصِّمّاء، وهو التَّلفُّع أيضا، ونهى عن ذلك لأنه إذا أتاه ما يتوقاه لم يُمكِنه إخراج يده بسرعة، وقيل بل لأنه إذا أخرج يده في الصلاة انكشفتْ عورتُه، فإذا كان مُتَّزِرا لم يُنْهَ عن ذلك.
قوله: يُصلّي في ثوبٍ واحدٍ مُشتملا به، هذا ليس باشتمال الصِّمَّاء، وإنما هو الاضْطِباع والتوشُّح، كما قال في الآخر مُلتَحِفًا به.
قوله: أذناب خيلٍ شُمْسٍ، بضم الشين، هي التي لا تستقرُّ إذا نُخِسَتْ، وهو من الناس العَسِر الصَّعْبُ الخُلُق، والشِّماص كالقماص، ودابة شَموسٌ.
/ الشين مع النون ... 231 ب
ش ن ج [1]
قوله: وتشنَّجت الأصابع، أي انقبضت
ش ن ر:
والشَّنار: العيب الذي فيه عارٌ.
ش ن ظ:
والشِّنْظِير: وصله في الحديث بالفِحاش، ويحتمل أنه وصف آخر له، وقيل هو السيئ الخٌلُق، وقيل الفاحِش القَلِقُ، وشنظَر القوم، شتَمَهم، وأخذ عِرضَهم.
ش ن ن:
قوله: وقام إلى شَنٍّ، الشنّ والشَّنّة القِربَة اليابسة، والجمع شِنانٌ، وشَنَّ الغارة، فرقَها، والماء صبَّه، وقيل أيضا شَنَّ الغارة صبَّها عليهم صَبًّا، شُبِّهَت به الغارة. [2]
ش ن ف:
قوله: قد شنِفُوا له، بكسر النون، أي أَبغضوه، وتجهَّموا له، والشَّنَفُ البُغض، بفتح الشين، وبكسرها، وقد شَنِف وشَنَف.
ش ن ق:
(1) في ب: ش ج ن
(2) كتب في الحاشية: حاشية من رياض الصالحين: قوله شِنوا عليّ التراب شنًّا، بالشين المعجمة، وبالمهملة، أي صبّوه قليلا قليلا.