فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 570

في / قلوبهم مرض والكافرون، لا أنَّ ليس شيء من 241 أ ذلك معه، بل أنْ يجعل ذلك آية على صدقه.

هـ و ع:

قوله: يَتَهوَّع، قال في البارع: تهوَّع وهاع يَهوع إذا تكلّف القَيء، وهاع يَهاع إذا غلبه القيء، وجاءه من غير تكلُّف، وفي الجمهرة هاع يهوع ويَهاع إذا قاء، والاسم الهُواع والهُوع.

هـ و ش:

قوله: إياكم وهَيْشاتِ الأسواق، أصله الواو، وقد رُوي هَوْشات، قال أبو عبيدٍ: الهَوْشَة الفِتنَة والاختلاط، هَوَش القوم إذا اختلطوا، وقيدناه على أبي بَحرٍٍ بكسر الهاء، وقيده التميمي، وعن الجيّاني بفتحها.

هـ و ى:

قوله: فَهَوِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَولَه، أي أحبّه واستحسنه، والهوى المحبة.

قوله: هَوَيتُ إلى الأرض، أي سقطت بفتح الواو، وهَوَى أيضا يعنى هلك ومات، ومنه: [فَقَدْ هَوَى] [1] وزعم بعضهم أنّ صوابه أهوى، ولم يقل شيئا، إنما يقال من السقوط هوى، ومنه: يهوي في النار، أي يَنزِل ساقطا، وقيل أهوى من قريب، وهوى من بعيد.

قوله: فجعل النساء يُهوين بأيديهنَّ، أي يتناولنَ ويأخُذن ويُمِلْن، كما قال في الحديث الآخر: يُشِرْنَ، يقال أهوى بيده، ويَدَه للشيء إذا تناوله، وقال صاحب الأفعال: هوى إليه بالسيف، وأهوى، أماله إليه، ومنه: فأهويتُ نحو الصوت، أي مِلت، وأهوى بيده إلى الضَّب، ويهوي بالصخرة لِرأسه، وهوى حتى أناخ، أي أسرع، وأهوتْ بيدها إلى حُجرتها، وأهوى إلى الحصباء، أي مال، ويكون أيضا أسرعَ.

(1) طه 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت