فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 570

قوله: أمَدُها ثَنِيّّةُ الوَداع، كذا هو بفتح الميم، أي غايتها 0

أ م ر:

قوله: لقد أمِرَ أمْرُ ابن أبي كبشة، بكسر الميم، وقصر الهمزة، وفتحها في الأول، ومعناها عَظُم وزاد، يقال: أمِر القومُ: إذا كثُروا، ومنه قوله تعالى: [لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا] [1] أي عظيما، يُتعجَّب منه 0

قوله: إذا هلك أميرٌ تأمَّرتُم آخر، مشدد الميم، مقصور الهمزة، أي تشاورتم فيه من الإئتمار، ومثله: أنا في أمرٍ أتأمَّرُه، أي أشاوِر نفسي فيه، وفي فضائل أسامة: وأمَّر عليهم أسامة، مشدد الميم، أي قدَّمه عليهم أميرا / مِن الإمارة، وفيه: فطعَن الناس 9 أ في إمرتِهِ، فقال: إنْ تطعنوا في إمرتِه، فقد طعنتم في إمرة أبيه، وإنْ كان خليقا للإمرة، وفي حديث عمر: فإنْ أصابتِ الإمرة سعدًا، أي الإمارة، ومنه: فأخذها خالدٌ من غير إمرة، وفي إمرةِ عثمان، وفي كتاب البخاري: إمارتُه، وهما بمعنىً، أي وِلايتُه، وسلطَنته، كله بكسر الهمزة، وكذا ذكره ثعلب وغيره، وأمّا بفتحها فالعلامة، يقال: هذه أَمَارة بيني وبينك، وأمَّا الأَمْرَة بالفتح فالفَعلَة الواحدة من الأمْر، ومنه قولهم: عليك أَمْرَة مُطاعةٌ بالفتح لا غير 0

أم ل:

قوله: وهذا أمَلُه، بفتح الميم، وهو ما يُحدِّث به الإنسان نفسه مما لا يدركه من أمور الدنيا، ويبلغه، ويحرِص عليه 0

أ م م:

قوله: في ولد الملاعنة، فكان يُدعَى ابنَ أُمِّهِ، بضم الهمزة، وكسر الميم مشددة، وفي الأخرى إلى أُمِّهِ، أي يُدعى بأمّه؛ لانقطاع نسبه من أبيه، فيقال: ابن فلانة 0

قوله: عبد شمسٍ وهاشم والمطّلب إخوةٌ لِأُمٍّ، معناه أشِقّاء، ويدل عليه قوله بعده: وكان نوفل أخاهم لأبيهم، وفي حديث عيسى: وإمامُكم منكم، قيل: خليفتُكم، وقيل المراد القرآن 0

(1) الكهف 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت