فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 570

قوله: سمِع الله لمن حمده، أي أجاب الله دعاء من حَمِده، وقيل قبل الله منه، قيل هو على الخَبر، وقيل على الحضِّ والترغيب / ومنه: أعوذ بك من 223 ب قول لا يُسمع، أي دُعاء لا يُجاب.

وقوله: أيُّ الليل أسْمعَ، قال جوف الليل الآخِر، قيل: أرجأ للإجابة، وقيل أولى بالدعاء، وأوقع للسمع.

قوله: رِياءً وسُمعةً، أي يُري فعله ويُسمِّع به.

س م و

قولها: وهي التي كانت تُساميني، أي تُضاهيني وتُطاولني وتُنازعني المنزلة السامية عنده

قوله: باسمك أحيا، وباسمك أموت، أي على اسمك، ويَحتمل أن يُريد بك أحيا، أي بك حياتي، وبك مماتي.

قوله: سيماهُم التحليق، أي علامتهم.

قوله: فيما سقت السماء العُشْرُ، وكل ما علاك سماء، والمطر تُسمى سماء، ومنه على إثر سماء كانت من الليل.

قوله: طولُه في السماء، أي ارتفاعه إلى جهتها.

قوله: كأنهم عِيدان السَّماسِم، هو كل نبت ضعيف كالسِّمسم والكُزبَرة، وقال بعضهم: لعله السمائم، مهموز، وهو الأبَنوس، شبههم به في سواده، كما قال: وصاروا حُمَما، وكما قال في الحديث نفسه، ويخرجون كأنهم القراطيس، يعني بياضا.

قوله: عامُ سنَةٍ، على الإضافة، وهو الصواب، وضبطه بعضهم بالرفع على الصفة، والأول أصوب، أي عام شدّة ومجاعة، ومنه إذا سافرتم في السَّنة، وكذلك أخذتهم سَنَة، وألمَّت بها سنة، وليست السَّنة أن لا تُمطروا، ومنه: [وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ] [1] أي بالجَدْب.

قوله: نَهى عن بيع السِّنين، وهي المعاوضة، وهو بيع الثمر سنين، وهو غَرَر، وجاء مفسرا من حديث ابن أبي شيبة: نهى عن الثَّمر سِنين.

(1) الأعراف 130

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت