قوله: وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا، أي أخّره 0
وقوله: والطعامُ مُرْجأٌ، أي مُؤخّر، يهمز ولا يهمز 0
قوله: سألتُ أبا وائلٍ المُرجِئة، هم أضداد لمذهب الخوارج / والمعتزلة،الخوارج 76 ب تُكفِّر بالذنوب، والمعتزلة تُفسِّق بها، وكلهم يوجب بها الخلود، والمُرجئة تقول: لا تضرُّ الذنوب مع الإيمان، لكن غلاتهم تقول: يكفي في ذلك التصديق بالقلب وحده، ومنهم مَن يقول: التصديق بالقلب والإقرار باللسان 0
ر ج ب:
قوله: ورَجَبْ مُضر، لأنها كانت لا تُغيِّر تحريمه، وكانت ربيعة تُغيِّره 0
ر ج ج:
قوله: حتى يرتجَ الرَّجُّ، والارتجاج كثرة الحركة والاضطراب 0
ر ج ح:
قولها [1] : وأنا على أُرجُوحَةٍ، بضم الهمزة، وبعد الواو حاء مهملة، هي خشبة تضعُ وسْطها الصبيانُ على تلّ تراب أو رمل، ثم يجلس غُلامان على طرفيها، ويتراجحان فيهما، فيميلُ أحدُهما بالآخر، وقد جاء في آخر: وأنا أُرْجَحُ بين عَذْقَين، على ما لم يسم فاعله 0
ر ج ز:
قوله: الطاعون رِجْزٌ أُُرسِلَ على مَن كان قبلكم، أي عذاب، وجاء ذكر الرَّجَز، بفتح الجيم والراء، وجعل يرتجز، أي يقول الرَّجَز، وهو ضرب من الكلام القصير الفصُول تامّ، واختُلف هل هو من ضروب الشعر، أو من ضروب السجع، وليس بشعر، فقال الخليل: الذي ليس بشعر منه ضربان: المشطور والمنهوك 0
ر ج ل:
قوله: رَجِل الشَّعر، بكسر الجيم، هو الذي فيه تكسُّر، يسير بخلاف السَّبط 0
وقوله: ورَجَّلٌ شَعَرَهُ، وأُرَجِّلُ رأسَه، أي مشَطَه وأرسله، ويقال شَعَرٌ رَجِلٌ، بكسر الجيم وفتحها وضمها، ثلاث لغات، إذا كان بيّن السُّبوطة والجُعودة، وقال الجوهري: التّرجيل بَلُّ الشَّعر، ثم يُمْشَط 0
وقوله: المُترجِّلات من النساء، هنّ المُتشبِّهات بالرجال 0
وقوله: فما ترجَّل النهار، أي ما ارتفع 0
(1) في ب: قوله.