وقوله: وأمّا المُرتاب، وكاد بعض الناس أن يرتاب، الرَّيْبُ الشكّ 0
وقولها: ويُريبُني في مرضي، وهل رأيتِ من شيء يَريبُكِ، بالفتح والضم /ومنه: 86 ب دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُك، يقال: رابني الأمر وأرابني، إذا اتّهمتَه بشيء فأنكره، لغتان عند الفراء، وفرّق أبو زيد بينهما، وقال: رابني إذا علمتُ منه الرِّيبة وتحققتُها، وأرابني إذا ظننتَ به ذلك، وتشككتَ فيه، والرَّيْب أيضا صَرف الدَهر 0
ر ي ث:
قولها: ريثما ظنَّ، أي مِقدار ذلك 0
وقوله في حديث أبي ذرٍّ: فراثَ عليّ وراثَ عليه جبريل، أي أبطأ، والريث الإبطاء 0
ر ي ح:
قوله: مَن عُرِض عليه رَيْحانٌ فلا يرُدّه، قال صاحب العين: هو كل بقلة طيّبة الريح، ويَحتمل أن يُريد به الطِّيب كله، كما جاء في الآخر: مَن عُرِض عليه طِيْبٌ فلا يردّه 0
وقوله: أرْقِىْ من هذه الريح، يعني ريح الجان 0
ر ي ط:
قوله: رَيْطَة كانت عليه، الرَّيْطَة والرَّايِطَة، بفتح الراء فيهما، كل ثوبٍ لِفقين، وكل ثوب رقيق ليّنٍ، وجمعه رَيَطةٌ لا أرايُط 0
ر ي م:
قولها: فما رامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانَه، ولم يَرِم حِمْصَ، أي لم يبرح، ولا فارق، يقال فيه: رام يرِيم رِيمًا، فأما مَن طلب الشيء: فرام يروم رَوما 0
ر ي ن:
قوله: قد رِيْنَ به، أي انقُطِعَ به، وقيل: عَلاهُ وغلبَه، وقيل: أحاط به، ورِين أيضا بمعنى هلك، وقال أبو زيدٍ: رِينَ الرجل إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه 0
ر ي ع:
قوله: أكثرَ رَيْعا، بفتح الراء، أي زيادة، والرِّيع بكسر الراء ما ارتفع من الأرض 0
ر ي ف:
قوله: ولم يكن أهل رِيفٍ، بكسر الراء، هو الخِصب والسَّعة في المأكل والمشرب، والرِّيف ما قارب الماء من أرض العرب وغيرها 0
ر ي ش: