مَهْزُؤر: بفتح الميم، وهاء بعدها ساكنة، وهمز الواو، وزاي مضمومة، وآخره راء [1] 0
(1) مهزور: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي وواو ساكنة وراء قال أبو زيد يقال هَزَرَة يهزِره هَزرًا وهو الضرب بالعصا على الظهر والجنب وهو مهزور وهزير والهزير المتقحم في البيع والإغلاءِ وقد هزرتُ له في البيع أي أغلَيتُ: مهزور ومُذينب واديان يسيلان بماءِ المطر خاصة، وقال أبو عبيد مهزور وادي قريظة قالوا لما قدمت اليهود إلى المدينة نزلوا السافلة فاستوبؤوها فبعثوا رائدًا لهم حتى أتى العالية بُطْحَان ومهزورًا وهما واديان يهبطان من حرة تنصب منها مياه عذبة فرجع إليهم فقال قد وجدت لكم بلدًا نزهًا طيبًا وأودية تنصب إلى حرة عذبة ومياهًا طيبة في متأخر الحرة فتحولوا إليها فنزل بنو النضير ومن معهم بطحان ونزلت قريظة وهدل على مهزور فكانت لهم تلاع وماء يسقى سمرات، وفي مهزور اختُصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه أهل مهزور فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى، وكانت المدينة أشرفت على الغرق في خلافة عثمان رضي الله عنه من سيل مهزور حتى اتخذ عثمان له ردمًا، وجاء أيضًا بماءٍ عظيم مَخُوف في سنة 156 فبعث إليه عبد الصمد بن علي بن عبَد الله بن عباس وهو الأمير يومئذ عبيد الله بن أبي سلمة العمري فخرج وخرج الناس بعد صلاة العصر وقد مَلأ السيل صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم فدلتهم عجوز من أهل العالية على موضع كانت تسمع الناس يذكرونه فحضروه فوجلوا للماء مسيلًا ففتحوه فغاض الماءُ منه إلىِ وادي بُطحان، قال أحمد بن جابر ومن مهزور إلى مُذينب شعبة تصب فيها. معجم البلدان، باب الميم والياء.