المِصِيْصَة: بكسر الميم، وتخفيف الصاد، موضع [1] 0
مسجد بني زُرَيْق: بضم الزاي مُصغَّر، على نحو ميلٍ من المدينة 0
مَرْو: مدينة مشهورة من بلاد خُراسان، يُنسب إليها مَرْوَزِيّ، مسموع غير مقيس 0
مارِيَة: مخفف الراء، فسّرها في الحديث بكنيسة بأرض الحبشة، وغسَّان تُهِلَّ لها وتحُجُّها 0
مَناة: اسم صنم نصبه عمرو بن لُحَيٍّ بجهة البحر مما يلي قُديدًا بالمُشَلّل، وكانت أسد وغَطفان تُهِلّ لها، وتحجُّها، وقال الكلبي: كانت مَناة صخرةً لهُذيل بقُدَيْدٍ 0
تم الجزء الأول [2]
(1) المَصيصَةُ: بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه وتفرد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة بتخفيف الصادين والأول أصح، وهي: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس، وكانت من مشهور ثغور الإسلام قد رابطَ بها الصالحون قديمًا وبها بساتين كثيرة يسقيها جيحان وكانت ذات سور وخمسة أبواب وهي مسماة فيما زعم أهل السير باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح عليه السلام، والمصّيصة أيضًا قرية من قرى دمشق قرب بيت لِهيا. وفي خبر أبي العَمَيطر الخارج بدمشق بإسناد عن عمرو بن عمار إنه لما أخذ أصحاب أبي العميطر المصيصة قرية على باب دمشق دخل عليه بعض أصحابه فقال يا أمير المؤمنين قد أخذنا المصيصة فخر أبو العمَيطر ساجدًا وهو يقول الحمد لله الذي ملكنا الثغر وتوهم بأنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس. معجم البلدان، باب الميم والصاد.
(2) في ب: تم الجزء الأول من مشكل الصحيحين، والحمد لله وحده، والصلاة على نبيه محمد وآله وعترته 0
وكتب في هامش أ: بلغ مقابلة على الأصل، فوافق، وصحّ، والله أعلم.