فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 570

ن ج ذ:

قوله: بدتْ نواجِذه، بذال معجمة، وهي هنا الأضراس، والأنياب، وقيل: الضواحك، والنواجذ أيضا آخِر الأسنان، وهي أضراس العقل 0

وقوله: عَضّوا عليها بالنواجذ، أي الأنياب 0

ن ج ر:

قوله: رِداء نجراني، منسوب إلى نجران، مدينة معلومة، أولها وآخرها نون 0

ن ج ل:

قوله: يجري نَجْلا، بفتح النون، وسكون الجيم [1] ، أي يَنِزّ ماء قليلا حتى يظهر ويَنبُع، وقال أبو عمرو: النَّجل الغدير الذي لا يزال الماء فيه دائما، وضبطه الأصيلي [2] بفتح الجيم 0

ن ج م:

قوله: حتى يَنْجُم من صدورهم، أي يظهر ويعلو بضم الجيم وكسرها 0

ن ج ع:

قوله: ينْجَعُ بكراتٍ له دقيقا وخبطًا، بعين مهملة، مفتوح الياء، أي يسقيها ذلك، وينجع أيضا بفتح الياء وضمها، أنجعتُها ونجعتُها، إذا سقيتَها النّجُوع وألقمتَها إياه، وهو الخَبَط والدقيق ونحوهما يُعجنان / وتُعلَفُه الإبل 0 ... 133 ب

ن ج ف:

قوله: حتى كاد ينْجَفِل، بالفاء، أي يسقُط 0

ن ج س:

قوله: إنّ المؤمن لا ينجُسُ، بضم الجيم، ثلاثي، وبفتحها أيضا 0

(1) وسكون الجيم: غير موجود في ب.

(2) عبد الله بن إبراهيم بن محمد، الفقيه أبو محمد الأصيلي، أصله من كورة شذونة، ورحل به والده إلى أصيلا من بلاد العدوة، فنشأ بها وطلب العلم، وتفقه بقرطبة. قال القاضي عياض: كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهيةً دون التحريم على أن الآثار في ذلك شديدة. وكان يُنكر الغلو في ذكر ولايات الأولياء، ويثبت منها ما صحّ، ودعاء الصالحين. ولي قضاء سرقسطة. وتوفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وفيات الأعيان، ص 13477 ـ 13478 / الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت