قولها: وأَمْرُنا أَمرُ العرب، الأَوَّلُ بفتح الهمزة، وضم اللام، نعت للأمر، قيل: وهو وجه الكلام، وروي الأُوَلِ بكسر اللام، وضم الهمزة، وفتح الواو مخففة وصفا للعرب، تُريد أنهم بعدُ لم يتخلّقوا بأخلاق العجم،وأهل الحواضر.
أ و م:
قوله: فأومأتْ برأسها، أي أشارت، والاسم الإيماء، ويقال: وَمَاء مثل قتل، والاسم وِماء.
أ و ن:
قوله: هذا أوانُ انقطاع أبْهَري، أي حين وجَدْتُه، ووقتُه، والأوان الزمان والوقت، مفتوح الهمزة، وضبَطْنا في النون هنا بالوجهين، الفتح على الظرف، والضم على خبر المبتدأ 0
أ و ق:
جاء في غير حديث ذِكرُ الأُوقِيَّة والأوَاقِيّ، واحدُها مضموم الهمزة، مشددة الياء في الواحد والجميع، مثل أُضحيّة، وأضاحيّ، وكراسيّ، وهو المعروف في كلام العرب، وكثير من الرواة يقول في الجمع: أواقٍ، مثل أضاحٍ، وخطّأ هذا الخطابي، وجوزه ثابت، مثل أثافٍ، وحكى الجَبّانِيُّ في الواحد وَقيّة، قال: ويُجمع وقايا، مثل ضحية وضحايا، وبعضهم يمد ألف آواقٍ، وهو خطأ 0
أ و هـ:
قوله: أَوَّهْ عينُ الرِّبا، رويناه بالقصر، وتشديد الواو، وسكون الهاء، وقد تمد الهمزة، قالوا ولا تُمد إلاّ لبُعد الصوت، وقيل بسكون الواو، وكسر الهاء، وكله بمعنى التَّذكُّر والتّحزُّن / ومنه [إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ] [1] أي كثير التأوه شَفقا وخوفا، وقيل: 13 أ دعاء، وأنشد البخاري [2] :"من الوافر"
تَأَوَّهُ أهَّةَ الرَجُلِ الحَزينِ
مشدّدة [3] الهاء، وروي بمد الهمزة، وكلاهما صواب، أي توجُّعَ الرجلِ الحزين 0
أ و ي:
(1) التوبة 114
(2) للمثقب العبدي، والبيت كما ورد في ديوانه: إِذا ما قُمتُ أَرحَلُها بِلَيلٍ تَأَوَّهُ آهَةَ الرَجُلِ الحَزينِ
(3) في ب: شدد الهاء ...