قولها: فقَصَمْتُه، تعني السواك، أي شَققْته بأسناني، ويروى بالضاد المعجمة، أي قطِعَت رأسه، والقَضم العَضُّ.
قوله: يَقْصِمَها الله إذا شاء، أي يُهلكَها ويكسرَها.
ق ص ص:
قوله: حتى تَريْنَ القَصَّة البيضاء، هو كناية عن النَّقاء، وهو ماء أبيض يُرخِيه الرحم آخر الحيض، عند ارتفاعه كالخيط الأبيض، وقال الحربي: هي القطعة من القُطن، لأنها بيضاء، يقول: تخرجُ نقية بيضاء، غير متغيرة، والقَصَّة الجِير، ومنه: نهى عن تقصيص القبور، أي بنائها بالقَصَّة.
قوله: وتناول قُصَّة من شَعَرٍ، وهو ما أقبل على الجَبهة من شعر الرأس، سُمِّي بذلك لأنه يُقَصُّ، وقيل كلُّ خُصْلة من الشَّعَر قُصَّة.
قوله: فشَقّ من قَصِّه إلى كذا، هو وسَط صدره، وهو القَصَص أيضا، وهو المُشَاش المغروزة فيه أطراف الأضلاع / في وسط الصدر. ... 211 ب
قوله: قصَّ الله بها من خطاياه، أي نقصَ وأخذ، ومنه القِصاص، وهو الأخذ، لأنه يأخذ منه حقّه، وقيل هو القطع لأنّ أصله في الجَرح يقْطَعُ كما قطعَ جارحَته.
قوله: أَوعَى وأثبتُ له اقتصَاصًا، أي تتبُّعًا، قصصتُ الأثر، تتبعتُه، أوعبُ له وأحفظ.
قوله: يقُصُّ، وقصَّها عليه، كلّه من إيراد الحديث وتتبُّعِه شيئا بعد شيء، وقصصتُ أثره، واقتصصْته.
قوله: إنما أنت قاصٌّ، أي صاحب خبر، تقُصُّه، لا فقِيه.
ق ص ف:
قولها: فقصفَ عليه نساءُ المشركين، أي يزدحمنَ، ومنه: فإذا الناس مُتقصِّفُون على رجل.
ق ص ع:
قولها في دم الحيض: فقصعتُه بظُفري، أي فركته، وقطعته، قصعْت القَملة إذا قطعتَها، والقصع فضخ الشيء بين الظُّفرين.