فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 797

عاصٍ يتوب

(السؤال) : شاب زَلَّتْ قدَمُه فارتكب الفاحشة مع إحدى قريبات زوجته ويريد الانصراف عنها والتوبة من هذه الكبيرة، فكيف السبيل إلى ذلك؟

ويقول: إني لَحَائِر خائف فأرشدني.

(الجواب) : الشعور بِعِظَم الجريرة، وفَدَاحَة الجريمة، والخوف من غضب الله تعالى أول ما يدعو المؤمن إلى مَقْتِ المعصية، ويصرفه عنها ويُخِيفُه منها، ويدعوه إلى التوبة والاستغفار والندم والحسرة، والعزم المصمَّم على عدم العودة أبدًا، وفي حديث ابن مسعود (التوبة من الذنب ألا تعود إليه أبدًا) وفي الحديث: (التوبة النصوح: الندم على الذنب حين يَفرُطُ منك، فتستغفر الله تعالى ثم لا تعود إليه أبدًا) (الجامع الصغير) .

فإذا وفَقَّه الله لذلك فقد سَلَكَ الهدى، وقَرَعَ باب العفو والرضا، والله يحب التوابين، ويحب المتطهرين.

والآن وقد استَفَقْتَ أيها الشاب النادم، وارْعَوَيْتَ عن الذنب، واعتزمت الفَيْئَة إلى الله، وأنفذت ما عقدت عليه العزم، ابتغاء رحمة الله ورضاه، فرحمة الله منك قريب، ورضاه عنك مَرْجُوٌّ، وقبوله لك مأمول، والله أرحم الراحمين. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت