أسئلة متنوعة
ما الفريق بين أمة الدعوة وأمة الإجابة الوارد ذكرهما في بيان حديث عرض الأعمال على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وما الفرق بين الحديث المتواتر وحديث الآحاد والحديث المرسَل؟
وهل حديث (بين الرجل والكفر تَرْك الصلاة) حديث ثابت؟ وما معناه؟
وهل اعتقاد الإنسان أنه لولا النَّذْر ما كان في بيته بهيمة أو ما عاش له ولد اعتقاد جائز؟
وهل مرتكب الكبيرة إذا مات ولم يَتُب يموت كافرًا؟
وهل عَرْض أعمال أمَّة الإجابة على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في البرزخ خاص بالأحياء أو يَشْمَل الأموات؟
(الجواب) :
(1) المراد بأمة الإجابة: من بَلَغَتهم دعوة الإسلام فاستجابوا لها وماتوا مؤمنين بها.
والمراد بأمة الدعوة: من بلغتهم الدعوة فَلَم يستجيبوا لها وماتوا على الكفر الظاهر كالمشركين وسائر الكفار، أو على الكفر الباطن كالمنافقين.
2ـ الحديث المتواتر: هو ما يرويه عدد تُحِيلُ العادة تَوَاطُؤَهم على الكذب من ابتدائه من جهة الراوي إلى انتهائه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ولابد أن يكون مستنِدًا في انتهائه إلى الحِسِّ، ويضاف إلى ذلك أن يَصْحَبَ خبرَهم إفادةُ العلم اليقيني لسامعه كحديث: (من كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوأ مَقْعَده من النار) فقد نَقَلَ النووي أنه جاء عن مائتين من الصحابة.
ويقابله حديث الآحاد وهو أقسام؛ منه المشهور كحديث: (إنما الأعمال بالنيات) ومنه العزيز ومنه الغريب، ومنه الصحيح والحسن والضعيف. ومن الضعيف (الحديث المرسَل) وهو ما يرفعه التابعي مطلقًا، أو التابعي الكبير إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد ذهب إلى الاحتجاج به أبو حنيفة ومالك وأحمد، وإلى عدم الاحتجاج به الشافعي، إلا إذا اعتَضَد بمجيئه مسنَدًا من وجْه آخر، إلخ ما ذكر في علم مصطلح الحديث في هذا الموضوع.