فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 797

حُكم التسمية على الذبيحة بغير العربية

"السؤال": هل يشترك في حلِّ الذبيحة أن تكون التسمية عليها باللغة العربية بلفظ:"الله أكبر"، مع أن كثيرًا من أهل الكتاب لا يعرفونها؟

"الجواب": لا يُشترط ذلك بلْ الشرط ذكْر اسم الله ـ تعالى ـ أيِّ اسم كان، لقوله ـ تعالى ـ: (فَكُلُوا ممَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليهِ إنْ كُنتمْ بآياتِهِ مُؤمنينَ. ومالكمْ ألَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليهِ) . من غير فرْق بين اسم واسم، فإذا ذُكر أي اسم من أسمائه ـ تعالى ـ كان المأكول ممَّا ذُكر اسم الله عليه، فلم يكن مُحرَّمًا سواء قرَن بالاسم الصفة بأن قال:"الله أكبر""الله أجلُّ""الله أعظمُ""الله الرحمن الرحيم"، ونحو ذلك، أو لم يَقرن، بأن قال: الله أو الرحمن أو الرحيم. وسواء أكانت التسمية بالعربية أو بالفارسية أو بأيِّ لسان كان وهو لا يُحسن العربية أو يُحسنها.

ورُوي عن أبي يوسف: لو أن رجلًا سمَّى على الذبيحة بالرومية أو الفارسية وهو يُحسن العربية أو لا يُحسنها أجزأه ذلك عن التسمية؛ لأن الشرط في الكتاب والسنة ذكر اسم الله مطلقًا عن تقييده بالعربية أو الفارسية أو غيرها."راجع بدائع الصنائع: ص: 48 ج 5". والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت