ردٌّ على رسالة ضلالة وفتنة
حول ترتيب سور القرآن الكريم
قرأت اليوم وأنا على فراش المرض بجريدة"شيخ الصحافة"نبأ جاء فيه: أن موظفًا بوزارة العدل أصدر رسالة بعنوان"رتِّبُوا القرآن كما أنزله الله"نادى فيه بترتيبه حسب نزوله، فتكون"سورة العلق"أول السور (لقد جَهِلَ أن أول ما نَزَلَ قوله تعالى:"اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقرأ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ. الذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ. عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ"وباقي السورة نزلت بعدُ. فكيف تكون سورة العلق كلها أول السور) ثم تَلِيهَا"سورة القلم"هكذا حتى يُخْتَتَم القرآن"بسورة النصر"وقال: وبذلك نستطيع أن نتتبع حركات ذِهْن الشارع"كذا"ونَتَفَهَّم حِكَمَه ونتخيل تصوراته"كذا"ونَدْرُس منطقه ونسير مع هَدْيِه خطوة خطوة من أول سورة أُنْزِلَت حتى آخر سورة، فتنتظم أحوالنا وأمورنا، ويستقيم منطقنا، ونعيش كما أراد الله لنا ـ نحن المسلمين ـ أن نعيش.