عبث وخرافة
(السؤال) (بورسعيد) : وَرَدَ إليَّ وإلى كثير من أصدقائي خطابات مكتوب فيها البسملة وأسماء الله الحسنى، ومطلوب فيها أن يُرْسِل كل من تصل إليه اثنتَي عشرة صورة منها لاثنَي عشر شخصًا من أصدقائه لِيَنَال الخير والسعادة وإلا صُبَّت عليه المصائب صبًّا ـ فهل إذا تَأَخَّر أحد عن تنفيذها يصاب بتلك المصائب الفادحة وإذا قام به ناله الخير العظيم؟
(الجواب) : كتابة هذه الخطابات وإرسالها والاهتمام بأمرها والتصديق بما جاء بها عبث لا يقره العقل السليم، وخرافة ينكرها الدين الحنيف، فلا نَفْع في فعل ذلك ولا ضرر في تركه، بل الاشتغال به إضاعة للزمن والمال في غير جَدْوى، وظَنُّ أن له تأثيرًا في جَلْب الخير أو درء الشر ظن فاسد. وهو من الخرافات التي ابْتَدَعها الدجالون وانْسَاق إليها البسطاء الجاهلون، فاعلم ذلك وارْبَأ بنفسك عن الخسران المبين، والزم نهج أهل الحق واليقين. والله أعلم.