فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 797

ثم نقل فقرات من المنشور وقال: (بلغنا أن نسخًا عديدة من هذا المنشور الخبيث وُزِّعت بين الناس، وافتتن به بعض العامة من البسطاء، فصدقوا ما جاء به دجل وتزوير، فنحن لذلك أصدرنا هذا التنبيه والتحذير آملين من الجمهور أن يتنبهوا لأمثال هذه الخرافات والسخافات، وألا يندفعوا وراء كل دجال يضحك على عقولهم ويعبث بها. ثم إنا نرجو من كل مواطن يستطيع معرفة مصدر هذا المنشور أن يدلنا على صاحبه الأفاك، وقد جَعَلْنا مكافأة مالية مُرْضِيَة لكل مَن يَتِم بواسطته القبض عليه، فنرجو من كل من يعرف شيئًا عنه أن يتصل بأقرب مركز لهيئات الأمر بالمعروف) .

ولقد سرنا هذا التوافق العجيب، وسرنا أكثر اهتمام صديقنا الشيخ عبد الملك بتحذير العامة من تصديق هذا المنشور وصاحبه، وتقدير مكافأة مالية لمن يرشد إليه، ولا ريب أن صدور هذا البيان الرسمي قاطع في أن هذا الذي زعم أنه خادم الحرم النبوي الشريف والروضة الشريفة شخصية خيالية كما قُلْنَا لا وُجُودَ لها في الحرم والروضة الشريفة.

وعلى المسلمين هنا وهناك أن يَحذَروا أمثال هؤلاء الدجالين الذين يشترون بآيات ثمنًا قليلًا ويُضِلُّون الناس بنشر هذه الخرافات والمزاعم الفاسدة.

ولقد اطلعنا على هذا المنشور أو الوصية منذ سنين وأرشدنا السائلين عنه إلى أنه أكذوبة وضلالة وخرافة، وأنه تجب مصادرته ومحاكمة واضعه ومُرَوِّجِيه صيانة لمقام النبوة الشريف وزجرًا للمفترين الضالين.

وشكر الله لفضيلة الأستاذ جهاده وعظيم جهوده في تنوير بصائر العامة من المسلمين والذَّبِّ عن حرمات الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت