من وحي القرآن في المسارعة إلى الخير
ثم أمر الله تعالى بالمسارعة إلى الأعمال الصالحة بأَسْرِهَا، ورَغَّبَهم فيها بالمَثُوبَة العظمى والسعادة الخالدة فقال: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلمُتَّقِينَ) وهم الذين أطاعوا الله ورسوله فأَدَّوا فرائضه واجتنبوا محارمه، ومنها الربا والبغي والظلم، وأكل أموال الناس بالباطل والمُوبِقَات الكبرى التي ذُكرت في آيات أخرى من القرآن كالزنا وقَتل النفس المعصومة بغير حق.