وقد نهى القرآن عن الربا نَهيًا قاطعًا فوَجَبَ على المؤمنين طاعة الله ورسوله فيما نَهَى عنه، ولذلك عقب الله هذا النهي بقوله: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) فلا تُرْجَى رحمة الله وإحسانه وبِرُّه إلا للطائعين الذين امتثلوا أمره واجتنبوا نهيه، ولم يُحَادُّوه في شرعه ودينه بباطل من القول وزور.