ولعلاج النفس الأمارة بالسوء وسائل شتي، أهمها المجاهدة والمحاسبة والابتعاد عن مواطن الفتن، فمن حام حول الحِمَى يوشك أن يواقعه، واجتناب قرناء السوء، والإكثار من الصلاة بخشوع وهي التي تنْهَى عن الفحشاء والمنكر، وتلاوة القرآن بتدبر وإِمْعَان، والنظر في سيرة النبي الأعظم وأصحابه الطاهرين، وفي ذَلِك تعليم وإرشاد، وإيقاظ وتوجيه، وعصمة وأمان، وإضعاف لِحَظِّ الشيطان. وكم من مذنب قرَّبه الله إليه بقَبول توبته والإقلاع عن حَوْبَته والندم على فعلته، بعد أن كشف الغطاء عن بصيرته، ووفقه للهداية إلى الصراط المستقيم، كما ورد في صادق الأخبار، والله المستعان. والله أعلم.