فإذا استطاع الإنسان أن يَنَالَ العفو ممن أساء إليه فقد فَازَ كل منهما بالحسنى وغَنِم الصالحة، وإذا تَعزَّرَ عليه ذلك لمثل وفاة المجني عليه فإن الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور كفيل أن يُرضِيَ عنه خُصَمَاءه إذا تعلقوا به يوم الحساب، ولن يضيع عليه توبته، وهي عمل حسن وخير، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، ومن يعمل مثقال ذرة خيرًا يَرَه. والله أعلم.