ويقولون: إن دم الحيض في حالات الالتهابات المزمنة يحتوي على ميكروبات من إفراز الغدد الرَّحِمِيَّة، وهذه الميكروبات تكون في حالة تَكَوُّن طول الشهر، وفي زمن الحيض تنمو وتتكاثر وتختلط بدمه، فيؤدي الجماع في هذه الفترة إلى إصابة الرجل بالتهابات تناسلية.
وقد أخرج أحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"من أتى حائضًا فقد كَفَر بما أنزل على محمد"والتعبير بالكُفْر محمول على استحلال إتيانها، أو على المبالغة في الزجر والترهيب. فلا يُعَارِض ما أخرجه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله أصبت امرأتي وهي حائض. فأمره رسول الله أن يُعْتِق نَسَمَة"."
ونص الشافعي على أنه كبيرة عظيمة. والله أعلم.