وقد أشار إلى ذلك شارح التنوير في أول باب قضاء الفوائت، وقد جعل الله توبة العبد ماحية للذنوب فضلًا منه وكرمًا، ووَعَدَ ـ ووعده صدق ـ بقَبول التوبة من عباده والعفو عن سيئاتهم، وبأن الحسنات ومنها التوبة يذهبن السيئات، فالحمد لله حمدًا كثيرًا إذ فتح للمذنبين باب الرحمة والقبول ويَسَّر لهم سبيلهما، والله ذو الفضل العظيم.