فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 797

وقد أشار إلى ذلك شارح التنوير في أول باب قضاء الفوائت، وقد جعل الله توبة العبد ماحية للذنوب فضلًا منه وكرمًا، ووَعَدَ ـ ووعده صدق ـ بقَبول التوبة من عباده والعفو عن سيئاتهم، وبأن الحسنات ومنها التوبة يذهبن السيئات، فالحمد لله حمدًا كثيرًا إذ فتح للمذنبين باب الرحمة والقبول ويَسَّر لهم سبيلهما، والله ذو الفضل العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت