ففي الصلاة على النبي ذكر لله ـ تعالى ـ إذ هو المدعو والمطلوب منه ذلك الفضل، وأما ذكر الله تعالى فقد يكون في ضمن الصلاة على النبي، وقد يكون مجردًا ليس معه صلاة على النبي نحو: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك. بل قد يكون بمجرد القلب كما في حالة التفكير في الآلاء والتأمل في الآيات. فبَيْن الذكر والصلاة عموم وخصوص مطلق يجتمعان في الصلاة على النبي، وينفرد الذكر في الثناء المحض. وصلى الله عليه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.