فمن يَزعُم أن هناك نبيًّا بعثه الله، تعالى، للناس بعد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كطائفة القاديانية والبهائية وأشباههم من الفِرَق الضالة فقد أنكر صريح القرآن وخرج بذلك عن الإسلام ولا خلاف في ذلك بين المسلمين. وكونه رسولًا وخاتم النبيين من المعلوم من الدين بالضرورة وهو نص القرآن الكريم، فزعْمُ خلافِه كُفْر وزندقة وإلحاد وضلال مُبِين، والله أعلم.