فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 797

انتقالٌ وتغيرُ حالٍ، وأن الروح باقية بعد مُفارقة الجسد مُنعَّمة أو مُعذبة ومعنى مُفارقتها له انقطاع تصرُّفها عنه، وكل ما هو وَصْفٌ للروح بنفسها من إدراك وحُزن وغَمٍّ، ونعيم وفرَح يَبقى لها بعد مُفارقتها للجسد، وما هو وصْف لها بواسطة الأعضاء كبطْشٍ باليد وسمْع بالأذن وبَصَر بالعيْن يبطل بمَوته إلى أن تُعاد الروح إلى الجسد. اهـ أما إدراكها المسموعات والمُبصَرات من غير آلة كإدراك الملائكة والجنِّ فهو مِن جملة مَعارفها الثابتة لها بنفسها كما هو ظاهر. اهـ

هذا هو مذهب جمهور أهل السُّنة والجماعة وبهِ وردتِ الأحاديث والآثار وهو الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت