وهذه كلها قد اتَّفَقَ الأئمة على جواز بيْعها وشرائها مع ذلك، فيجب أن يكون الحكم في المذياع كذلك. أما الآلة التي تتمحَّض للهْو والغناء كالعُود والمزامير فقد بيَّنَّا حُكم شرائها واقتنائها مع بيان حُكم الغناء والسماع في فتوَى أخرى. على أنه مِن الخير ألا يُدار عند إذاعة ما لا خيرَ فيه ولا نفع أو ما ضرره غالب، والله أعلم.