فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 570

وقوله: لا يظلمُه ولا يحقِره بحاء مهملة وقافٍ، أي لا يستحقره ويُذلّه، ويستكبر عليه، ورواه العُذري: ولا يُخفٍرُهُ من الإخفار، وهو نقض العهد، وتركُ الوفاء، وهو راجع إلى غدْره، والفتك به، وإلى خيانته وغِشِّه وخديعته، كل ذلك داخل في إخفار المسلم؛ لأنها كلها حقوق الاسلام المأخوذة عليهم في ابتداء عَقده، وأعطوا الطريق حقّه، أي واجبه، ما حق مسلمٍ له شيء يوصي فيه، أي ما واجبٌ عليه إلاّ كذا، ويكون بمعنى الحزم، وحُسن الظن، ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان، أي مَحْضَه وخالِصه 0

قوله: مَن رآني فقد رأى الحقَّ، أي رؤيا صادقة، ليست بضِغْثٍ، وقيل: فقد رآني حقيقة، أي رآني ذاتي غير مُشبَّهةٍ 0

قوله: أمينًا حقّ أمين ٍ، أي صِدقًا، وقيل: هو من الوجوب؛ لأن مَن وجبتْ له هذه الصفة استوجب الوصف بها 0

قوله: فجاء رجلان يحْتقّان، أي يتطالبان حقا، ويتنازعانه 0

وقوله: ويحتقُونَها إلى شَرَق الموتى، أي يُضيِّقون وقتها إلى ذلك الوقت، يقال: هو في حاقٍ من كذا، أي في ضيق 0

قوله: أتدري ما حق العباد على الله، أي حقُّهم الذي وعدهم به، ومِن صفة وعده أن يكون واجب الإنجاز، فهو حقٌّ بوعْد الحق، لا أنهم يستحقون ذلك بعملٍ عقْلًا 0

قولها: ولا تَفُضَّنَّ الخاتَم إلاّ بحقه، أي بواجبه في الشرع الذي كانوا عليه 0

قوله: ويستظلُّون بقحفِها، يعني الرُّمانة، أي بقعْر قشرها، والقِحف أعلا جمجمة الرأس

ح ق ف:

قوله: وإذا ظبي حاقِفٌ، أي مُنْحَنٍ، وقيل: واقفٌ رأسه بين يديه، وأصله من الانعطاف والاستدارة، ومنه: احقوقف الهلال والرَّمل 0

قولها: فأعطانا حَقْوَةً، فسَّرَتْهُ بالإزار، وأصله مَشدُّ الإزار مِن الخاصرتين، وقيل: طرفا الوَرِكين، ثم سمي به الإزار، وجمعه حَقٌّ وأحقاء 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت