فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 570

وليس المراد معنى الدعاء، لكن على عادة العرب في استعمال هذه الألفاظ في دعم كلامها، وإنما دعا عليه بهذا لمّا رآه يُزاحِم ويُدافِع غيره، وقد جاء في حديث: أرِبْتَ عن يديك، أي تقطعت أرابُك، وسقطت، فهذا يدل أنه بمعنى الدعاء عليه، لفظ مستعمل عندهم، ومَن قال أَرَبٌ، بفتح الهمزة والراء وضم الباء، فمعناه حاجة جاءت به، قاله الأزهري: وتكون ما هنا زائدة، وفي سائر الوجوه استفهامية، ومَن قال بالكسر وضم الباء، فمعناه رجل حاذِقٌ فَطِن، سأل /عما يعنيه، والإرْبُ والأَرَبُ والإرْبَة والمأرَبَة [1] الحاجة بفتح الراء، 6 أ وضمها، ولا وجه لقول أبي ذرِّ أَرَبَ [2] ، وفي الحديث الآخر: لا آرَبَ لي فيه، أي لا حاجة، وقولها: أيّكُم أمْلَكُ لإرْبِهِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذا عن كافتهم في هذه الأصول، بكسر الهمزة، وسكون الراء، وفسّروه لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعُضوِه، قال أبو عبيد، والخطابي: كذا يقوله أكثر الرواة، والإرْبُ العُضوُ، وإنما هو لِأَرَبِه، بفتح الهمزة والراء، ولإرْبَته، أي حاجته، قالوا: والأَرَبُ أيضا الحاجة، قال الخطابي: والأول أظهر 0

وقوله: أعتقَ الله بكل إرْبٍ منه إرْبًا من النار، أي أعضاءَه 0

أ ر ث:

قوله: فإنكم على إرْثٍ من إرْثِ إبراهيم، الإرث بكسر الهمزة الميراث، وأصله الواو، وِرْثٌ، فقُلِبَتْ ألفًا لمكان الكسرة، أي إنكم على بقية من شرعته وأمره القويم 0

أ ر ج:

قوله: والأُرْجُوان، بضم الهمزة والجيم، الصوف الأحمر، وقال الفراء: الأرجوان الحُمرة، وقال أبو عبيد: الشديد الحمرة 0

قوله: مَنعتْ مصر إرْدَبَّها، بكسر الهمزة، وفتح الدال، وشدّ الباء، وهو ثلاثة أمداءٍ [3] 0

أ ر ز:

(1) والماربة: غير موجود في ب.

(2) أرب: غير موجود في ب.

(3) ربما كان الصواب: أمداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت