وليس المراد معنى الدعاء، لكن على عادة العرب في استعمال هذه الألفاظ في دعم كلامها، وإنما دعا عليه بهذا لمّا رآه يُزاحِم ويُدافِع غيره، وقد جاء في حديث: أرِبْتَ عن يديك، أي تقطعت أرابُك، وسقطت، فهذا يدل أنه بمعنى الدعاء عليه، لفظ مستعمل عندهم، ومَن قال أَرَبٌ، بفتح الهمزة والراء وضم الباء، فمعناه حاجة جاءت به، قاله الأزهري: وتكون ما هنا زائدة، وفي سائر الوجوه استفهامية، ومَن قال بالكسر وضم الباء، فمعناه رجل حاذِقٌ فَطِن، سأل /عما يعنيه، والإرْبُ والأَرَبُ والإرْبَة والمأرَبَة [1] الحاجة بفتح الراء، 6 أ وضمها، ولا وجه لقول أبي ذرِّ أَرَبَ [2] ، وفي الحديث الآخر: لا آرَبَ لي فيه، أي لا حاجة، وقولها: أيّكُم أمْلَكُ لإرْبِهِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذا عن كافتهم في هذه الأصول، بكسر الهمزة، وسكون الراء، وفسّروه لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعُضوِه، قال أبو عبيد، والخطابي: كذا يقوله أكثر الرواة، والإرْبُ العُضوُ، وإنما هو لِأَرَبِه، بفتح الهمزة والراء، ولإرْبَته، أي حاجته، قالوا: والأَرَبُ أيضا الحاجة، قال الخطابي: والأول أظهر 0
وقوله: أعتقَ الله بكل إرْبٍ منه إرْبًا من النار، أي أعضاءَه 0
أ ر ث:
قوله: فإنكم على إرْثٍ من إرْثِ إبراهيم، الإرث بكسر الهمزة الميراث، وأصله الواو، وِرْثٌ، فقُلِبَتْ ألفًا لمكان الكسرة، أي إنكم على بقية من شرعته وأمره القويم 0
أ ر ج:
قوله: والأُرْجُوان، بضم الهمزة والجيم، الصوف الأحمر، وقال الفراء: الأرجوان الحُمرة، وقال أبو عبيد: الشديد الحمرة 0
قوله: مَنعتْ مصر إرْدَبَّها، بكسر الهمزة، وفتح الدال، وشدّ الباء، وهو ثلاثة أمداءٍ [3] 0
أ ر ز:
(1) والماربة: غير موجود في ب.
(2) أرب: غير موجود في ب.
(3) ربما كان الصواب: أمداد.