قوله: إنّ الإيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرِزُ الحية إلى جُحرها، كذا لأكثرهم بكسر الراء، وقيده بعضهم بفتحها، ومعناه ينضمُّ ويجتمع ويرجع، كما جاء في الآخر: ليعودّنَّ كل إيمانٍ إلى المدينة 0
وقوله: كمثل الأَرْزَة، بفتح الهمزة، وسكون الراء، هي إحدى شجر الأرز، وهو الصنوبر، ويقال له الأرزَن أيضا، وقال أبو عبيدة: إنما هو الآرِزَة، بالمد وكسر الراء، على مثال فاعلة، ومعناها النابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيدة، وقد جاء في حديثٍ كشجرة الأرْز مفسرًا، وجاء في الزكاة ذِكرُ الأُرُز، وفي حديث الغار فَرَق أُرْزٍ، وفيه لغات: أُرُز، بفتح الهمزة وضمها، وضم الراء والهمزة، وسكون الراء، ورُزْنٌ، بحذف الهمزة والنون، ورُزٌّ، بحذف الهمزة 0
أ ر ك:
قوله: تحت الأَرَاك مُعرِّسين، الأراك شجر معلوم بمكة، يريد: يستترون به، ويخْتَبون حوله 0
وقوله: فدخل أرِيكة أمي، قيل: هو السرير في الحَجلَة، وقال الأزهري: كل ما اتُكئ عليه فهو أريكة، والجمع أرائك، والأول أشبه 0
/أ ر م: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 6 ب
قوله: جعلتُ عليه آرَامًا، الآرام بفتح الهمزة ممدود، هي الحجارة المجتمعة، تُوضع علما ليُهتدى بها، واحدها إرمٌ 0
أ ر ن ب:
قوله: وعلى أرنَبَتِه أَثَرُ الماء والطين، أرنَبةُ الأنف طَرَفُه المَحدُود، وحَدُّها من عظم المَأْرِن 0
أ ر ق:
قولها: أرِق النبي صلى الله عليه وسلم، أي سَهِرَ ولم ينم، يقال بفتح الهمزة، وكسر الراء، والاسم منه والمصدر الأَرَق بالفتح، ومنه بات أرِقًا بالكسر، اسم فاعل 0
وقوله: أرقْتُ الماء، وجعل يُريق الماء، وقد جاء بالهاء أيضا، والأصل (الواو) [1] ، وتُبدل أيضا هاء، يقال: أرقتُ الماء، بالفتح، فأنا أُرِيقُه، بضم الهمزة، وهرقتُه، فأنا أُهَريقُه، بضم الهمزة، وفتح الهاء، وأهْرقتُ فأنا أهْرِيقُ، بسكون الهاء فيهما 0
(1) ما بين القوسين كلمة مطموسة