فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 570

قوله: ما خَلأتْ القصواء، لمّا توقَّفتْ عن المشي وقَهْقرتْ، ظنُّوا أنَّ ذلك خلاء في خُلُقِها، وهو الحِران للفرس وغيره، فقال: ما خلأتْ / وإنما حبسها الله سبحانه كما حبس 60 أ الفيل عن مكة إبقاء على أهلها، يقال: خلأتِ الناقة، وللبعير خلأَ يخلأُ إذا برك، فلم يكد ينهض، هذا قول أبي زيد، وزعم الأصمعي أن الخَلاء في النوق خاصة 0

خ ل ب:

قوله: إنْ كان خَلَبها، أي خَدعها، ومنه: لا خِلابَة 0

خ ل ج:

قوله: خالَجَنِيها، يعني السُّورة، أي نازعني قراءَتها، فقرأ معي، يَدلُّ عليه: مالي أُنازع القرآن، والمُخالَجة المُنازعة للشيء لكي يَنزِعه كلُّ واحد منهما عن صاحبه، والخَلْج الجَذْب، وكأنه جاذبه قراءتها 0

وقوله: فَلَيُختَلَجَنَّ دوني، أي يُجتَذَبون ويُقتطَعون عنّي 0

خ ل ط:

قوله في غَسْل الجنابة: إذا خالَطَ، أي جامَع والخِلاط الجِماع؛لاختلاط الفرجين فيه 0

قوله: ما كان من خليطين، هما اللذان خلطا ما شيتهما في المرعى والسقي والمبيت؛ طلبا للرفق في ذلك، لا حِيلة في حَطّ الزكاة 0

قوله في الاشتراط في الحج: لا يَخلِطُه شيء، أي مُفرِدا غير قارن ولا مُتمتع، ونهيُه عن شُرب الخليطين، هما النوعان من النبيذ يُخلطان عند الشُّرب، أو التمر والزبيب يُخلطان عند الانتباذ، وخصَّه بعض العلماء بالانتباذ أولًا، دون الخلط عند الشُّرب، فأباح الخَلط عند الشُّرب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت