قوله: كرَبْضَة العَنْز، كذا ضبطناه على أبي بحر، بفتح الراء، وحكاه ابن دريد بكسرها، وكذا قيده القاضي التميمي، وهو الصواب / ومعناه كهيئته إذا ربَض، أي ثنى قوائمه 75 ب وبرك بالأرض، ومَرابض الغنم إقامَتُها فِي.
ر ب ع:
قوله في الشُّفعَة: في أرضٍ أو رَبعٍْ، قال الأصمعي: الرَّبع الدار بعينها حيث كانت، والمَربَع المنزل، وفي رواية أو رَبْعةٍ، بزيادة هاء، كما قالوا دار ودَارة، ومنزل ومنزِلَة، وفي صفته عليه السلام كان رَبْعَةً بسكون الباء وفتحها، وفتح الراء هو الرجل بين الرجلين في قدِّه وقامته، والمذكر والمؤنث، والواحد والجمع فيه سواء، وفي حديث: كان أطولَ من المربوع، وفي آخر: ليس بالطويل البائن 0
وقوله: ارْبَعوا على أنفسكم، واربَعي على نفسكِ، بفتح الباء، أي الزمي أمرك وشأنك، وانتظري ما تُريدين ولا تعجلي 0
قوله: في حائطٍ ربيعٌ، وعلى أَربِعاءٍ لها، وما ينبُتُ على الأربِعاء، وعلى الرَّبيع، بفتح الراء، وهو الجدوَل، وجمعه أرْبِعاء ممدود بكسر الباء، وفتح الهمزة، ويقال أيضا: رِبعان، وأما اليوم فيقال مثل الأول، وحُكي فتح الباء وضمها، وكلها ممدود، وجمعه أَرْبِعَاوَات 0
وقوله: أميرُ رُبُعٍ من تلك الأرباع، يعني قِسمة الشام، وإنما كانت أجنادا أربعة.
وقوله: إنَّ ما يُنبِتُ الربيع، هو هاهنا الفصل الأول من فصول الزمان، وأول دفء الهواجر، وخروج الشتاء، وإخراج الأرض نباتها، وهذا عند بعض العرب، وأكثرِ الناس، ومنهم من يجعل الربيع الخريف، وهو الفصل الذي تُدرِك فيه الثمار، ويسمى هذا الأول الصيف، ثم يسمى الذي بعده القيظ، وذكر أبو عبيدٍ أن العرب تجعل السنة ستة أزمنة: فأولها الخريف، وهو أول ما يبدأ المطر، ثم الوَسمي، وهو أول الربيع عند دخول الشتاء، ثم الشتاء، ثم الربيع، ثم الصيف، ثم الحَميم 0