وقوله: فأخذها ابن أبي قُحافة ليُرَوِّحَني، من الرائحة، أي يُرَفِّهَني من تَعَب الاستِقاء 0
ر و د:
قوله: رُوَيدَك، ورُويدًا سوقك بالقوارير، أي ارفُقْ، تصغير رُودٍ بالضم، وهو الرفق، وانتصب على الصفة لمحذوفٍ دلّ عليه اللفظ، أي سُقْ سوقا رُوَيْدًا، ورويدك على الإغراء، أو مفعول بفعلٍ مضمرٍ، أي الزمْ رِفقك، أو على المصدر أي ارْوِدْ رويدا، مثل ارْفُق رِفقًا 0
قوله: فليَرْتَدْ لِبولِه، أي يطلب له موضعا يصلحُ له ويختاره 0
ر و ض:
قوله: روضةٌ من رياض الجنة، قال الخليل: الروضة البِقاع تكون فيها صنوف النبات من رياحين، وأنواع الزهر، وغير ذلك، والمُراوضَة في البيع التَّراكُن والتَّساوُم فيه [1] .
ر و ع:
قوله: نَفَثَ في رُوعِي، بضم الراء، أي نفسِي، وقيل: خَلَدي، وهما بمعنى، ويقال: الرُّوع بالضم موضِع الرَّوع بالفتح، وهو الفَزع 0
وقولها: فلم يَرُعْهم إلاّ الدَّم، أي فلم يُفزِعهم، ولم يُرَع، ولم تُراعوا، أي لا فزع عليكم، ولم يَرُعْني إلاّ رجلٌ أخذَ بكتفي، أي لم يُنَبِّهْني 0
وقوله: لم تُراعُوا، لم يُفزعكم ولم يصبكم فزع من أجل ذُعر الخيل لهم.
ر و ق:
قوله: فينْصِبُ رِواقَه، يعني ثَقَلَه وجموعه، وهو أيضا الفُسطاط والمِظلَّة 0
ر و ي:
(1) فيه: غير موجود في ب.