فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 570

قوله: وأَيْتوني بانبجانيته، بفتح الهمزة وكسرها، وكذلك كسر الباء، وتخفيف الياء آخرًا وشدّها معًا، وروي بالفتح / والتخفيف، وبفتح الباء وكسرها معا، ذكرها ثعلب 10 أ وقال: يقال ذلك لكل ما كَثُف والتُفَّ به، وقال غيره: إذا كان الكساء ذا علَمين فهو الخَميصة، وإن لم يكن له علم فهو أَنْبجانية، وقال ابن قتيبة، وذكره عن الأصمعي أنه مَنْبِجانِيٌّ، منسوب إلى مَنْبِج، ولا يقال: انبجاني، وفُتحت الياء في النسب؛ لخروجه مخرج مَنظراني، ومخبراني، قالوا وهي أكسية تُصنع بحلب، ثم تُحمل إلى جسر منبج، قال الباجي: وما قاله ثعلب أظهر، لأن النسب إلى منبج منبِجيٌّ، قال القاضي: النسب مسموع فيه تغيير البناء كثيرٌ، فلا ينكر على أئمة هذا الشأن، لكن الحديث المتفق فيه على نقل هذه اللفظة يصحح ما أنكره 0

أ ن ت:

قوله: في خبر إبليس في قوله لرسوله: نَعم أنت، قيل: هو من المحذوف الذي يدل عليه الكلام، أي أنت الذي جئت بالطَّامَّة، وقيل معناه: نعم أنت الذي أغنيت عني، وفعلت رغبتي، وأنت الحَظيُّ عندي، المقدَّم المعوَّل عليه من رُسلي وخلائِفي، والمحمودُ، أو أنت الشهم الجَزْل، وشِبْهُ هذا، ويدل عليه قوله آخر الحديث: فيُدنيه إليه، ويلتزِمُه 0

أ ن ث:

قوله في الزوجين: أَنَّثا بإذن الله، أي أَنْسلا أُنثى، وكذلك في الآخر: أذْكرا وأَنَّثا، أي جاءا بذكر وأنثى 0

أ ن ن:

قوله [1] : يَئِنُّ أنين الصبيِّ، أي يصوِّت صوتا ضعيفا مثل صوْتِه، والأنين الصوت الضعيف، كصوت الصبي والمريض 0

(1) قوله: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت