فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 570

وقوله: ما ماط أحدُهم عم موضع يده، أي تباعد منه، يقال منه: ماط وأماط، وأماط غيره أبعده ونحَّاه 0

م ي ل:

قوله: مائلاتٌ مُميلاتٌ، قيل: زائغات عن طاعة الله، مُميلات غيرهن للدخول في ذلك من فعلهنَّ، وقيل: مُتبخترات في مشيتهن، مُميلات لأكتافهن وأعطافهن، ويحتمل أن يكون مميلات على هذا لقلوب الرجال؛ لتبخترهن، وما يبدين من زينتهن، وقيل: يمتَشِطْن المِشطة المِيلاء، وهي مِشطة البغايا، ومُميلات بمِشطتهن لغيرهن، وقد يجوز أن يكون اللفظ بمعنى التأكيد / والمبالغة، كما قالوا حادٌ مُحِدٌّ 0 ... ... ... ... 125 ب

وقوله: كأسْنِمة البُخْت المايلة، كذا الرواية بالياء المنقوطة باثنتين من أسفل، وقال الكتاني: صوابه بالثاء المثلثة 0

وقوله: كمِقدار مِيلٍ، ذلك عُشْرُ غَلًا من جري الخيل، وهو ألف باع من أبواع الدواب، وهو ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة 0

وقوله: دُلوك الشمس ميلُها، يريد من الاستواء للزوال، وانحطاطها بجهة المشرق، وهو بسكون الياء المصدر، وبالفتح الاسم، وبالسكون رويناه، وقد قالوه في كل ما ليس بجسم، وبفتحها في الأجسام، قال تعالى: [فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ] [1] 0

أسماء المواضع

مكة: وسميت مكة لقلة مائها، من قولهم: امتَكَّ الفصيل أُمَّه، إذا استخرج ما في بطنها، ولها أسماء كثيرة، منها: صلاح، والعُرُش على وزن بُرُد، والقادِس من التقديس، وهو التطهير والمُقدَّسَة، والنّسَّاسة بالنون وسينين مهملتين، وقيل: النّاسَّة أيضا؛ لأنها تَنُسُّ مَنْ أَلْحَدَ فيها، أي تحطِمه، وقيل: تُخرجهم منها، والبيت العتيق، وأمُّ رُحْمٍ بضم الراء، وأم القُرى، والحاطِمة، والرأس مثل رأس الإنسان، وكُوثا بضم الكاف وثاء مثلثة باسم بقعة بها كانت منزل بني عبد الدار.

(1) النساء 129

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت