فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 570

مُزْدَلِفَة: وهي المشْعَر بضم الميم في الأوَّل وفتحها في الثاني، وتقولها العرب بكسرها أيضا، ومعنى تسميتها مزدلفة من قولهم: ازدلَفَ الناس، أي افترقوا، وقيل: لأنها مَنزِلَة من الله وقُربة، وقيل: لاجتماع الناس، والازدلاف الاجتماع، وتسمى أيضا جمْعًا، وقيل: لازدلاف آدم وحواء وائتلافهما بها، ومعنى المشعر المَعْلَم، قال عطاء: إذا أفضتَ من مازِمَي عَرفة فهي المزدلفة 0

منىً: بكسر الميم مقصورة، وحدودها من العقبة إلى مُحَسّر، سميت منىً لما يُمنى بها من الدم، أي يُراق، وقيل لأن آدم تمنى بها الجنة 0

المَقام: هو المسجد الحرام، وقيل: مقام إبراهيم / وهو الذي قام عليه حين وضع 126 أ بناء الكعبة، وكان موضِعَه الذي يُصلَّى فيه اليوم، وقيل: هو الحجر الذي وضَعتْه زوج إسماعيل تحت إبراهيم حين غسلتْ رأسه، وهو راكب، ثم رفعتْه، وقد غابت رِجله فيه، فوضعتْه تحت الشِّق الآخر، فغابتْ رِجله أيضا فيه، وقيل: هو الحَجَر الذي قام عليه حين أذَّن في الناس بالحج؛ فتطاول له وعلا على الجبال حتى أشرف على ما تحته، فلما فرغ وضعه قِبلةً، وجاء في أَثَرٍ أنه من الجنة، وكان ياقوتةً، والموضع موضع القدم، والمقام بالفتح، وموضع المقام اليوم معلوم، وقد قيل في قوله تعالى: [وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى] [1] هو هذا، وقيل: عرفة والمزدلفة والجِمار، وقيل: الحرم كله، وقيل: الحج كله 0

المُلْتَزَم: ويسمى المَدْعَى والمُتَعَوَّذ، سمي بذلك لالتزامه للدعاء والتعوّذ به، وهو ما بين الحَجَر والباب 0

المُعَرَّف: بضم الميم، وفتح العين، موضع الوقوف بعرفة، والتعريف الوقوف بها 0

(1) البقرة 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت